المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى اهل الغلو


أميرة الجندي
29-Jul-2009, 10:24 AM
أن موضوع التكفير كحكم شرعي من أحكام الدين مع أهميته وضرورته وتعلق كثير من المسائل


والأحكام به هو موضوع خطير بالغ الخطورة تترتب عليه آثره الكثيرة في الدنيا والآخرة وقد


قصر في معرفته أقوام فزلت فيه أقدام وضلت فيه أفهام فهو أول مسألة تنازعت فيها الأمة من


مسائل الأصول الكبار وهي مسألة الوعيد كما نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقال اعلم


أن مسائل التكفير والتفسيق هي من مسائل الأسماء والأحكام التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار


الآخرة وتتعلق بها المولاة والمعاداة والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا فإن الله سبحانه


وتعالى أوجب الجنة للمؤمنين وحرم الجنة على الكافرين وهذا من الأحكام الكلية في كل وقت ومكان


مجموع الفتاوى ويقول أيضاً فإن الخطأ في اسم الإيمان ليس كالخطأ في اسم محدث ولا


كالخطأ في غيره من الأسماء إذ كانت أحكام الدنيا والآخرة متعلقة باسم الإيمان والإسلام والكفر والنفاق


ويقول وكلام الناس في هذا الاسم ومسماه كثير لأنه قطب الدين الذي يدورعليه وليس


في القول اسم علق به السعادة والشقاء والمدح والذم والثواب والعقاب أعظم من اسم الإيمان والكفر لذا سمي


هذا الأصل مسائل الأسماء والأحكام والمتابع لموضوع التكفير في كتب الفقه على سبيل


المثال يرى بوضوح تعلق كثير من المسائل والأحكام به ويعرف أهمية هذا الموضوع وخطورته حقاً


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر حديث لا


ترجعوا


بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض وحديث إذا قال


المسلم


لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما قال وهذه الأحاديث


كلها في الصحاح وإذا كان المسلم متأولاً في القتال أو التكفير


لم يكفر بذلك كما قال عمر بن الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة


يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ولم يكفر النبي


صلى الله عليه وسلم لا هذا ولا هذا بل شهد للجميع بالجنة


وقول الغزالي في التفرقة والذي ينبغي الاحتراز عن التكفير ما


وجد له سبيلاً فإن استباحة دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ
والخطأ في ترك
ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد


قال الذهبي في سير أعلام النبلاء رأيت للأشعري كلمة أعجبتني


وهي ثابتة رواها البيهقي سمعت أبا حازم العبدري سمعت


زاهر بن أحمد السرخسي يقول لما قرب حضور أجل أبي


الحسن الأشعري في داري ببغداد دعاني فأتيته فقال اشهد


علي أني لا أكفر أحداً من أهل القبلة لأن الكل يشيرون إلى معبود


واحد وإنما هذا كله اختلاف العبارات قال الذهبي بعده قلت وبنحو هذا
أدين وكذا
كان شيخنا ابن تيمة رحمه الله يقول أنا لا أكفر أحداً من الأمة ويقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن فمن لازم الصلوات بوضوء فهو


مســـلـــــــــــــــــــــــــــــم