ahmed dawood
16-Apr-2007, 10:17 AM
نفت مصادر رسمية إسرائيلية ما أوردته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد من أن إسرائيل قد أعدت خططا سرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية عبر استخدام أسلحة نووية تكتيكية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42423000/jpg/_42423629_irannuke203b.jpg
وقالت أميرة أورون، الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في مقابلة مع البي بي سي إن هذا التقرير لا أساس له.
وأضافت أورون: "نحن ننفي هذا التقرير. ليس هنالك أي حقيقة أو أي أساس حقيقي في هذا التقرير لصحيفة صنداي تايمز".
نفت إسرائيل صحة التقارير التي تحدثت عن خطة إسرائيلية لتدمير منشآت نتووية إيرانية
وأردفت تقول: "نحن نستمر ببذل الجهود السياسية الدبلوماسية في المؤسسات السياسية الدولية من أجل منع تطوير الأسلحة النووية في أيدي إيران".
وأكدت أن "هذه هي الجهود التي ستبذلها إسرائيل في المستقبل".
وأعربت عن أملها في "أن يتم تثبيت القرار الأخير للأمم المتحدة، القرار رقم 1736".
"الغازي سيندم"
وكان من الطبيعي أن يثير نشر التقرير أصداء غاضبة في طهران، حيث أكد الناطق باسم الحكومة الإيرانية محمد علي الحسيني أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي حيال أي عدوان عليها.
وقال الحسيني: "إن أي إجراء ضد إيران لن يُترَك من دون رد"، محذرا من أن "الغازي سيندم على فعلته على الفور".
وتطرق الحسيني أيضا إلى العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في كانون الأول/ديسمبر الفائت، مؤكدا أن إيران ما تزال راغبة في العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال: "إن وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس على جدول أعمال إيران. ولذا فإننا سنواصل تعاوننا ضمن الإطار السابق".
إلا أنه استدرك قائلا: "ولكنهم إذا ما خلقوا ظروفا جديدة معينة، فإننا سنتخذ قراراتنا بناء على ذلك".
القدرة الإسرائيلية
ولكن ورغم النفي الرسمي الإسرائيلي، فإن بعض المحللين يرون أن إمكانية قيام إسرائيل بضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية أمر قائم، بسبب توفر النية والقدرة على القيام بذلك لدى الزعماء الإسرائيليين.
ولا يستبعد الدكتور مصطفى العاني، مدير قسم الأمن الوطني ودراسات الإرهاب في مركز الخليج للأبحاث في دبي، "حقيقة وجود خطة عسكرية إسرائيلية لتدمير المواقع النووية الإيرانية".
ويشير العاني إلى وجود "عامل القدرة" لدى إسرائيل التي "تمتلك القدرة على تنفيذ هذا العمل بسلاح جوي وسلاح صاروخي".
ويوضح قائلا إن إسرائيل "تمتلك هذه القدرة تقنيا وتمتلكها عسكريا، وتمتلكها من ناحية التدريب".
ويستشهد بقيام الطائرات الإسرائيلية بضرب المفاعل النووي العراقي، تموز، في عام 1981.
تدمير جزئي
ويرى العاني أن أي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية لن تؤدي إلى تدمير كامل للبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
ويقول: "العمل العسكري على المنشآت النووية ليس عملا تدميريا، هو عمل تأخيري".
ويمضي العاني إلى القول: "إن أي غارة على المواقع النووية ستقوم بتدمير جزء كبير (منها) وليس تدميرا كاملا".
ويتابع: "لكن هذا التدمير الجزئي، والذي قد يكون بنسبة 70 في المائة، وقد يكون بنسبة 80 في المائة، سيؤجل البرنامج وتقدم البرنامج لمدة عشرات السنوات، مثلما حدث في البرنامج النووي العراقي".
ويخلص إلى القول: "فبدون شك، إن أي ضربة نووية سيكون لها مفعول كبير في تأخير التقدم النووي في إيران، ومثلما حدث في العراق، سيكون عملا فعالا وسيجلب نتيجة".
ولكن وكائنا ما كان مقدار الدمار الذي سيلحق بالبرنامج النووي الإيراني في حال تعرضه لضربة عسكرية، فإنه من المؤكد، على ضوء التصريحات التحذيرية العالية النبرة الصادرة في طهران، أن هذا السيناريو قد يترك تداعيات كارثية على المنطقة.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42423000/jpg/_42423629_irannuke203b.jpg
وقالت أميرة أورون، الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في مقابلة مع البي بي سي إن هذا التقرير لا أساس له.
وأضافت أورون: "نحن ننفي هذا التقرير. ليس هنالك أي حقيقة أو أي أساس حقيقي في هذا التقرير لصحيفة صنداي تايمز".
نفت إسرائيل صحة التقارير التي تحدثت عن خطة إسرائيلية لتدمير منشآت نتووية إيرانية
وأردفت تقول: "نحن نستمر ببذل الجهود السياسية الدبلوماسية في المؤسسات السياسية الدولية من أجل منع تطوير الأسلحة النووية في أيدي إيران".
وأكدت أن "هذه هي الجهود التي ستبذلها إسرائيل في المستقبل".
وأعربت عن أملها في "أن يتم تثبيت القرار الأخير للأمم المتحدة، القرار رقم 1736".
"الغازي سيندم"
وكان من الطبيعي أن يثير نشر التقرير أصداء غاضبة في طهران، حيث أكد الناطق باسم الحكومة الإيرانية محمد علي الحسيني أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي حيال أي عدوان عليها.
وقال الحسيني: "إن أي إجراء ضد إيران لن يُترَك من دون رد"، محذرا من أن "الغازي سيندم على فعلته على الفور".
وتطرق الحسيني أيضا إلى العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في كانون الأول/ديسمبر الفائت، مؤكدا أن إيران ما تزال راغبة في العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال: "إن وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس على جدول أعمال إيران. ولذا فإننا سنواصل تعاوننا ضمن الإطار السابق".
إلا أنه استدرك قائلا: "ولكنهم إذا ما خلقوا ظروفا جديدة معينة، فإننا سنتخذ قراراتنا بناء على ذلك".
القدرة الإسرائيلية
ولكن ورغم النفي الرسمي الإسرائيلي، فإن بعض المحللين يرون أن إمكانية قيام إسرائيل بضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية أمر قائم، بسبب توفر النية والقدرة على القيام بذلك لدى الزعماء الإسرائيليين.
ولا يستبعد الدكتور مصطفى العاني، مدير قسم الأمن الوطني ودراسات الإرهاب في مركز الخليج للأبحاث في دبي، "حقيقة وجود خطة عسكرية إسرائيلية لتدمير المواقع النووية الإيرانية".
ويشير العاني إلى وجود "عامل القدرة" لدى إسرائيل التي "تمتلك القدرة على تنفيذ هذا العمل بسلاح جوي وسلاح صاروخي".
ويوضح قائلا إن إسرائيل "تمتلك هذه القدرة تقنيا وتمتلكها عسكريا، وتمتلكها من ناحية التدريب".
ويستشهد بقيام الطائرات الإسرائيلية بضرب المفاعل النووي العراقي، تموز، في عام 1981.
تدمير جزئي
ويرى العاني أن أي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية لن تؤدي إلى تدمير كامل للبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
ويقول: "العمل العسكري على المنشآت النووية ليس عملا تدميريا، هو عمل تأخيري".
ويمضي العاني إلى القول: "إن أي غارة على المواقع النووية ستقوم بتدمير جزء كبير (منها) وليس تدميرا كاملا".
ويتابع: "لكن هذا التدمير الجزئي، والذي قد يكون بنسبة 70 في المائة، وقد يكون بنسبة 80 في المائة، سيؤجل البرنامج وتقدم البرنامج لمدة عشرات السنوات، مثلما حدث في البرنامج النووي العراقي".
ويخلص إلى القول: "فبدون شك، إن أي ضربة نووية سيكون لها مفعول كبير في تأخير التقدم النووي في إيران، ومثلما حدث في العراق، سيكون عملا فعالا وسيجلب نتيجة".
ولكن وكائنا ما كان مقدار الدمار الذي سيلحق بالبرنامج النووي الإيراني في حال تعرضه لضربة عسكرية، فإنه من المؤكد، على ضوء التصريحات التحذيرية العالية النبرة الصادرة في طهران، أن هذا السيناريو قد يترك تداعيات كارثية على المنطقة.