eng.ali
09-Apr-2007, 11:34 PM
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده قادرة حاليا علي إنتاج الوقود النووي علي النطاق الصناعي, مؤكدا أن القوي الكبري لن تستطيع وقف البرنامج النووي الإيراني الذي يسير نحو القمة.
وقال نجاد ـ في كلمة خلال حفل في منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم ـ اليوم أعلن انضمام إيران إلي نادي الدول المنتجة للوقود النووي علي النطاق الصناعي.
وأضاف أن هذه الأمة الكبيرة التي كانت في القرون الماضية رائدة في العلوم, لن تسمح لبعض قوي الاستكبار بوضع عراقيل علي طريق تقدمها, مستخدمة نفوذها في المجتمع الدولي.
وأشار إلي أن البرنامج النووي الإيراني يسير في طريقه نحو القمة, وأن الإيرانيين سيتجهون للوصول إلي القمم.
وشدد نجاد علي أن القوي الكبري يجب أن تدرك أن الأمة الإيرانية بوعيها وإيمانها وقفت بجانب قيادتها, وسوف تدافع عن حقوقها إلي النهاية.
ولم يوضح الرئيس الإيراني عدد أجهزة الطرد المركزي التي ركبتها إيران حاليا في منشأة ناتانز من أجل تخصيب اليورانيوم علي النطاق الصناعي.
ويشير إعلان نجاد إلي أن طهران نجحت في تشغيل عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي في ناتانز. وكانت إيران قد أعلنت أنها تسعي إلي تركيب وتشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد.
وكان غلام رضا أغا زاده رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلن في وقت سابق دخول إيران مرحلة التخصيب علي المستوي الصناعي.
وأضاف ـ أمام الحفل في ناتانز ـ أن بلاده بدأت كذلك إنتاج أجهزة طرد مركزي بكميات كبيرة لتخصيب اليورانيوم.
وفي غضون ذلك, خرجت مظاهرة طلابية في طهران أمس, احتفالا باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية, الذي تحتفل به إيران في ذكري تخصيب اليورانيوم بنسبة3,5%, وهي النسبة المطلوبة لإنتاج وقود نووي في التاسع من أبريل من العام الماضي.
ومن جانبه, أكد علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن البرنامج النووي أن بلاده بدأت ضخ غاز اليورانيوم في ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في ناتانز.
وحذر لاريجاني من أن إيران ستضطر إلي الخروج من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في حالة فرض ضغوط إضافية عليها.
وقال: إنه في حالة زيادة الضغوط الغربية علي بلاده, فلن يكون أمامها خيار سوي إعادة النظر في عضويتها بمعاهدة حظر الانتشار النووي, وتنفيذ قرار البرلمان بهذا الشأن.
وفي واشنطن, اتهمت الخارجية الأمريكية إيران بأنها تتحدي المجتمع الدولي, وطالبتها بوقف برنامجها النووي.
وأعرب البيت الأبيض عن قلقه الشديد, معتبرا أن إعادة النظر في التعاون الإيراني مع الوكالة الذرية أمر غير مقبول.
في حين دعت بريطانيا إيران مجددا الي الالتزام بقرارات مجلس الأمن والوكالة الذرية بشأن برنامجها النووي, بينما طالبتها المفوضية الأوروبية بضرورة التعاون الكامل مع الوكالة.
وقال نجاد ـ في كلمة خلال حفل في منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم ـ اليوم أعلن انضمام إيران إلي نادي الدول المنتجة للوقود النووي علي النطاق الصناعي.
وأضاف أن هذه الأمة الكبيرة التي كانت في القرون الماضية رائدة في العلوم, لن تسمح لبعض قوي الاستكبار بوضع عراقيل علي طريق تقدمها, مستخدمة نفوذها في المجتمع الدولي.
وأشار إلي أن البرنامج النووي الإيراني يسير في طريقه نحو القمة, وأن الإيرانيين سيتجهون للوصول إلي القمم.
وشدد نجاد علي أن القوي الكبري يجب أن تدرك أن الأمة الإيرانية بوعيها وإيمانها وقفت بجانب قيادتها, وسوف تدافع عن حقوقها إلي النهاية.
ولم يوضح الرئيس الإيراني عدد أجهزة الطرد المركزي التي ركبتها إيران حاليا في منشأة ناتانز من أجل تخصيب اليورانيوم علي النطاق الصناعي.
ويشير إعلان نجاد إلي أن طهران نجحت في تشغيل عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي في ناتانز. وكانت إيران قد أعلنت أنها تسعي إلي تركيب وتشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد.
وكان غلام رضا أغا زاده رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلن في وقت سابق دخول إيران مرحلة التخصيب علي المستوي الصناعي.
وأضاف ـ أمام الحفل في ناتانز ـ أن بلاده بدأت كذلك إنتاج أجهزة طرد مركزي بكميات كبيرة لتخصيب اليورانيوم.
وفي غضون ذلك, خرجت مظاهرة طلابية في طهران أمس, احتفالا باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية, الذي تحتفل به إيران في ذكري تخصيب اليورانيوم بنسبة3,5%, وهي النسبة المطلوبة لإنتاج وقود نووي في التاسع من أبريل من العام الماضي.
ومن جانبه, أكد علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن البرنامج النووي أن بلاده بدأت ضخ غاز اليورانيوم في ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في ناتانز.
وحذر لاريجاني من أن إيران ستضطر إلي الخروج من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في حالة فرض ضغوط إضافية عليها.
وقال: إنه في حالة زيادة الضغوط الغربية علي بلاده, فلن يكون أمامها خيار سوي إعادة النظر في عضويتها بمعاهدة حظر الانتشار النووي, وتنفيذ قرار البرلمان بهذا الشأن.
وفي واشنطن, اتهمت الخارجية الأمريكية إيران بأنها تتحدي المجتمع الدولي, وطالبتها بوقف برنامجها النووي.
وأعرب البيت الأبيض عن قلقه الشديد, معتبرا أن إعادة النظر في التعاون الإيراني مع الوكالة الذرية أمر غير مقبول.
في حين دعت بريطانيا إيران مجددا الي الالتزام بقرارات مجلس الأمن والوكالة الذرية بشأن برنامجها النووي, بينما طالبتها المفوضية الأوروبية بضرورة التعاون الكامل مع الوكالة.