picaso
22-Apr-2007, 03:00 PM
الصراع على الأصوات هو سيد الموقف الأن في فرنسا فخلال أيام ستتم الجولة الأولى من الأنتخابات الرئاسية الفرنسية و كل مرشح يجاهد من اجل الحصول على أكبر نسبة من الأصوات تمكنة من ان يكون رئيس فرنسا القادم
الأصوات العربية و الأسلامية
كشفت صحيفة لوموند أن عدد المسلمين في فرنسا يبلغ خمسة ملايين مليونان فقط لهم حق التصويت بينما الثابت عملآ أن المهاجرين العرب و المسلمين في فرنسا يجيدون أنفسهم فقط في مواسم الأنتخابات المحلية و البرلمانية و الرئاسية وورقة في أيدى
المشرحين هذا يتاجر بهم و ذاك يروج لها و الثالث يتحدث عن المهاجرين و كأنهم فلذة الأكباد
نيكولا ساركوزى
أصبح في نظر المهاجرين و العرب و المسلمين بشكل عام عدو و يجب فعل أى شىء كى لا يصل الى السلطة و بالتالى فان أصواتهم ستذهب الى أى منافس لة في الجولة الأولى و الثانية تحديدآ
سيجوالن رويال
هي التى قامت بزيارة الى الشرق الأوسط و طالبت بقيام دولة فلسطينية و فك الحصار عن الشعب الفلسطينى كان موجآ أساسآ للصوت العربى في الحملة الرئاسية و يجب الا يغير من ذلك تأكيدها ضرورة الحفاظ على أمن أسرائيل لأن هذة قاعدة سياسية
مشتركة لدى كل المرشحين الفرنسيين و لدى رجال الطبقة السياسية الفرنسية بشكل عام
الصوت اليهودى
صحيفة لوبون أكدت أن الصوت اليهودى سيذهب الى ساركوزى نظرى لمواقفة المؤيدة و بشدة لأسرائيل كذلك مواقفة المنحازة بشكل أعمى للسياسة الأمريكية جعلت الصوت اليهودى نحو 500 ألف لها جميعآ حق التصويت ستذهب الية عكس سيجوالين التى رغم محاولاتها أرضاء اللوبى اليهودى من خلال تاييدها حق أسرائيل في الوجود لضمان بعض أصواتهم الا أن برنامجها الأنتخابى أهتم أكثر بالجالية العربية و الأسلامية و لو بشكل مؤقت و ذلك لأن عدد من لهم حق التصويت 2 مليون مقارنة بعدد اليهود الذين لهم حق التصويت 500 ألف أضافة الى تبنيها فكرآ معتدلآ لصالح قضايا الشرق الأوسط و ترغب في أن تظل فرنسا ذات علاقة متميزة مع العالم العربى و الأسلامى كل ذلك ضاعف من شعبيتها لدى الجالية العربية و المسلمة و فرنسا
حقيقة مؤلمة
دكتور جمال عبد الجواد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية و الأستراتيجية أكد أن الحقيقة المؤلمة رغم هذا التعدد الضخم للجالية العربية و الأسلامية في فرنسا خمسة مليون نسمة مقارنة بالجالية اليهودية 500 ألف الا أن الجالية العربية والمسلمة تجد أن أحد لا يلتفت اليها بشكل صحيح سوى وقت الأنتخابات و ذلك من أجل أصواتهم فقط.
و أرجع عبد الجواد السبب في ذلك هو تفكك هذة الجالية و أنقسام أفرادها سب أخر يجعل واضعى السياسات الداخلية و الخارجية لا يلتفتون للجاليات العربية و الأسلامية يتعلق بالتهم الملتصقة بهم تارة أرهابيون و تارة أخرى متعلقون و تارة ثالثة رافضون
للأندماج ورغم هذا لا أحد من أبناء هذة الجالية ينهض لتصحيح الصورة و بتراكم المفاهيم المغلوطة و الأتهامات الظالمة و ترسيخ فكرة الأنقسام مما أدى الى أن تخلو خريطة القوى و التيارات السياسية الفاعلة في فرنسا من الوجود العربى و الأسلامى و هو ما
يؤدى الى أتباع سياسة التهميش و اللافعالية مع القضايا العربية مستقبلآ
علاقة لها خصوصية
وصفت صحيفة نوفال أوبزرفاتور العلاقات الفرنسية المصرية بأنها شديدة الخصوصية و بدأت في التكون منذ عقود و أسهمت العلاقات المتميزة بين مبارك و شيراك و ن قبلة ميتران في الأرتقاء بتلك العلاقات في نقلة نوعية على مختلف المسارات و يدل على ذلك الزيارات المتبادلة على المستوى الرئاسى ة و التشاور المستمر حول كل مايرتبط بالأوضاع السياسية في منطقة الشرق الوسط و تجاة القضايا الدولية بصفة عامة الأمر الذى أكد التوافق الواضح في الرؤى و التوجهات المتوائمة مع مبادىء القانون الدولى و الشرعية الدولية تنمية العلاقات مستقبلآ.
دكتور عماد على حسن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط يؤكد على أستمرارية العلاقات بما تملكة من ثوابت راسخة مرشحة للأستمرار بفاعلية و أيجابية و بزخم أضافى و ذلك بصرف النظر عن تغير القيادة السياسية في فرنسا او أختلاف الطيف السياسى للحكومة الفرنسية عما هو قائم حاليآ.
و أضاف أن أنشاء المجلس الرئاسى المصرى الفرنسى للأعمال يعكس ترجمة حقيقية لعلاقات التعاون الثنائى بين مصر و فرنسا كما جاء المركز كثمرة لجهود مستمرة منذ عدة سنوات بهدف توفير الألية التى تجمع رجال الأعمال من البلدين و تتيح مزيدآ من تنمية العلاقات التجارية و الأستثمارية من قبل الأطراف الفاعلة في النشاط الأقتصادى و قد أسهمت الدورة الأولى للمجلس في تحديد وسائل و اليات عملة في المرحلة المقبلة من خلال تشكيل ثلاث مجموعات عمل في انشطة محددة هى التدريب المهنى في قطاع الصناعة و تنمية التدفقات الأستثمارية بالمناطق الأقتصادية الحرة و تنمية التدفقات الأستثمارية بالمناطق الأقتصادية الحرة و تنمية خطوط النقل النتظم و العارض للصادرات المصرية من السلع الزراعية
:z028: :z028: :z028: :z028: :z028: :z025: :z025: :z025:
الأصوات العربية و الأسلامية
كشفت صحيفة لوموند أن عدد المسلمين في فرنسا يبلغ خمسة ملايين مليونان فقط لهم حق التصويت بينما الثابت عملآ أن المهاجرين العرب و المسلمين في فرنسا يجيدون أنفسهم فقط في مواسم الأنتخابات المحلية و البرلمانية و الرئاسية وورقة في أيدى
المشرحين هذا يتاجر بهم و ذاك يروج لها و الثالث يتحدث عن المهاجرين و كأنهم فلذة الأكباد
نيكولا ساركوزى
أصبح في نظر المهاجرين و العرب و المسلمين بشكل عام عدو و يجب فعل أى شىء كى لا يصل الى السلطة و بالتالى فان أصواتهم ستذهب الى أى منافس لة في الجولة الأولى و الثانية تحديدآ
سيجوالن رويال
هي التى قامت بزيارة الى الشرق الأوسط و طالبت بقيام دولة فلسطينية و فك الحصار عن الشعب الفلسطينى كان موجآ أساسآ للصوت العربى في الحملة الرئاسية و يجب الا يغير من ذلك تأكيدها ضرورة الحفاظ على أمن أسرائيل لأن هذة قاعدة سياسية
مشتركة لدى كل المرشحين الفرنسيين و لدى رجال الطبقة السياسية الفرنسية بشكل عام
الصوت اليهودى
صحيفة لوبون أكدت أن الصوت اليهودى سيذهب الى ساركوزى نظرى لمواقفة المؤيدة و بشدة لأسرائيل كذلك مواقفة المنحازة بشكل أعمى للسياسة الأمريكية جعلت الصوت اليهودى نحو 500 ألف لها جميعآ حق التصويت ستذهب الية عكس سيجوالين التى رغم محاولاتها أرضاء اللوبى اليهودى من خلال تاييدها حق أسرائيل في الوجود لضمان بعض أصواتهم الا أن برنامجها الأنتخابى أهتم أكثر بالجالية العربية و الأسلامية و لو بشكل مؤقت و ذلك لأن عدد من لهم حق التصويت 2 مليون مقارنة بعدد اليهود الذين لهم حق التصويت 500 ألف أضافة الى تبنيها فكرآ معتدلآ لصالح قضايا الشرق الأوسط و ترغب في أن تظل فرنسا ذات علاقة متميزة مع العالم العربى و الأسلامى كل ذلك ضاعف من شعبيتها لدى الجالية العربية و المسلمة و فرنسا
حقيقة مؤلمة
دكتور جمال عبد الجواد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية و الأستراتيجية أكد أن الحقيقة المؤلمة رغم هذا التعدد الضخم للجالية العربية و الأسلامية في فرنسا خمسة مليون نسمة مقارنة بالجالية اليهودية 500 ألف الا أن الجالية العربية والمسلمة تجد أن أحد لا يلتفت اليها بشكل صحيح سوى وقت الأنتخابات و ذلك من أجل أصواتهم فقط.
و أرجع عبد الجواد السبب في ذلك هو تفكك هذة الجالية و أنقسام أفرادها سب أخر يجعل واضعى السياسات الداخلية و الخارجية لا يلتفتون للجاليات العربية و الأسلامية يتعلق بالتهم الملتصقة بهم تارة أرهابيون و تارة أخرى متعلقون و تارة ثالثة رافضون
للأندماج ورغم هذا لا أحد من أبناء هذة الجالية ينهض لتصحيح الصورة و بتراكم المفاهيم المغلوطة و الأتهامات الظالمة و ترسيخ فكرة الأنقسام مما أدى الى أن تخلو خريطة القوى و التيارات السياسية الفاعلة في فرنسا من الوجود العربى و الأسلامى و هو ما
يؤدى الى أتباع سياسة التهميش و اللافعالية مع القضايا العربية مستقبلآ
علاقة لها خصوصية
وصفت صحيفة نوفال أوبزرفاتور العلاقات الفرنسية المصرية بأنها شديدة الخصوصية و بدأت في التكون منذ عقود و أسهمت العلاقات المتميزة بين مبارك و شيراك و ن قبلة ميتران في الأرتقاء بتلك العلاقات في نقلة نوعية على مختلف المسارات و يدل على ذلك الزيارات المتبادلة على المستوى الرئاسى ة و التشاور المستمر حول كل مايرتبط بالأوضاع السياسية في منطقة الشرق الوسط و تجاة القضايا الدولية بصفة عامة الأمر الذى أكد التوافق الواضح في الرؤى و التوجهات المتوائمة مع مبادىء القانون الدولى و الشرعية الدولية تنمية العلاقات مستقبلآ.
دكتور عماد على حسن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط يؤكد على أستمرارية العلاقات بما تملكة من ثوابت راسخة مرشحة للأستمرار بفاعلية و أيجابية و بزخم أضافى و ذلك بصرف النظر عن تغير القيادة السياسية في فرنسا او أختلاف الطيف السياسى للحكومة الفرنسية عما هو قائم حاليآ.
و أضاف أن أنشاء المجلس الرئاسى المصرى الفرنسى للأعمال يعكس ترجمة حقيقية لعلاقات التعاون الثنائى بين مصر و فرنسا كما جاء المركز كثمرة لجهود مستمرة منذ عدة سنوات بهدف توفير الألية التى تجمع رجال الأعمال من البلدين و تتيح مزيدآ من تنمية العلاقات التجارية و الأستثمارية من قبل الأطراف الفاعلة في النشاط الأقتصادى و قد أسهمت الدورة الأولى للمجلس في تحديد وسائل و اليات عملة في المرحلة المقبلة من خلال تشكيل ثلاث مجموعات عمل في انشطة محددة هى التدريب المهنى في قطاع الصناعة و تنمية التدفقات الأستثمارية بالمناطق الأقتصادية الحرة و تنمية التدفقات الأستثمارية بالمناطق الأقتصادية الحرة و تنمية خطوط النقل النتظم و العارض للصادرات المصرية من السلع الزراعية
:z028: :z028: :z028: :z028: :z028: :z025: :z025: :z025: