ahmed dawood
10-Apr-2007, 09:03 AM
قصائد في الدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم...
----------------------------------------------
وهل يضيرُ الليثَ نباحُ كلبٍ
محمد سالم
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني
هل ضر ليثاً في العرينِ مخضرمُ = كلبٌ يصيح عليه أو كلبانِ
تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ
وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ
أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ
ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ
ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ
فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني
فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني
وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ
فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ
وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ
ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني
وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني
ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ
فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني
فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني
----------------------------------------------
(( أبا القاسم .. ألا فاشهد ))
كمال محمود علي اليماني /عدن/ اليمن
أحبكَ ..
أشهـِد ُالدنيا
وأسمـِعُها نشيد َ الشوق ِ
في قلبي
ألا فاشهد
حبيبي يا رسول َ الله ِ
يا أحمد
إذا ما الشوقُ برّحني
وأشعل َ في حنايا القلب ِ
تحنانا ً
وقد أزهر
أرددُها ..
وفي حلقي
لذيذ َ الشهد ِ
والسكر
أبا القاسم
ستبقى في عيون ِ الكون ِ
أكبرمن جهالتهم
نعم أكبر
ويبقى في ضمير ِ الكون ِ
ذكرُك َ في المدى أعطر
وتبقى أنت يا نوراً
أضاء َ الكون َ ... نبراسا ً
وتبقى في المدى الأنور
فدع عنا جهالات ٍ
حماقات ٍ
تفاهات ٍ
تروم ُ الشمس َ والنجما
إذا ما الشمس ُ لامعة ٌ
وساطعة ٌ
وأنكر نورَها الأعمى
ألا تبقى..
كتلك الشمس ِ
هادينا .. وحادينا
أبا القاسم
ويبقى نورُك الأسمى !!
وتبقى كوكبا ًيسري
نسيماً طيّب َ العطر ِ
ربيعاً باسم َ الثغر ِ
وتبقى النور َ هادينا
بكل لحيظة ٍ يُولد
أحبك َ..
أشهـِد ُ الدنيا .. وأسمـِعُها
نشيد َ الشوق ِ في قلبي
أبا القاسم
ألا فاشهد
----------------------------------------------
نَصْرُ المُخْتار ودَحْر الفُجَّار!
يوسف مسعود قطب حبيب
نَبِحتْ شِرَارُ الخَلْقِ تَقْذِفُ بِالتُّهَمْ لِتَعِيبَ مَنْ أَرْسَــى المَبادِئَ والقِيَـمْ
أيْنَ النُّباحُ وإن تَكاثَرَ أَهْلُـــــهُ مِنْ نَيْلِ بَدْرٍ قَدْ سَمـا فَـوْقَ القمـمْ
أو نََيْلِ نَجْمٍٍ ساطِعٍ يَهْدِي الــوَرَى سَعِدَتْ بِـه وَبِنُورِهِ كُـلُّ الأُمـَــمْ
جَادَ الكَريمُ بِهِ بِأَعْظَمِ نِعْمَـــــةٍ فَتَـحَ القُلوبَ بهِ وأَحْـيا مِنْ عَـدَمْ
قَدْ تَمَّمَ الأَخْلاقَ بَعْدَ ضَياعهــــا وَشَفَى العَلِيلَ مِن الوَساوِسِ والسَّقَمْ
بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ قامَتْ شِرْعَــةٌ والفُحْشُ والبَغْيُ البَغيضُ قَد انْهَـدَمْ
فَغَدا ظَلامُ الكَوْنِ صُبْحاً مُشْرِقـــا لَمّا اسْتَضاءَ بِنورِ أحْمَـدَ وابْتَسَـمْ
سَحّاءُ كَفُّ مُحَمَّدٍ بِعَطائِهـــــا كَالْغَيْثِ عِنْدَ عُمُومِــهِ لا بَلْ أَعَـمْ
مَن ذا يُطاوِلُ رَحْمَةً فِي قَلْبِـــهِ مَنْ ذا يُبارِي في السَّماحَةِ والكَـرَمْ؟
فَلْتَسألِ الثِّقلينِ عَنْ أخلاقــــهِ بَلْ سائِلِ الطيـرَ المُحَلِّقَ بِالقِمَــمْ
مَنْ صاحَ بالأصحابِ رُدّوا فَرْخَهَ كَيْ يَسْعَدَ العُـشُّ الحزينُ وَيَلْتَئِـمْ
بَلْ سائِلِ الجَمَلَ الْبَهِيمَ إذِ اشْتَكَى لِمُحَمَّـدٍ بِدمُـوعِـهِ مُـرَّ الألَـمْ
فَوَعَى الخِطابَ وقامَ يُعْلنُ غاضِبا لا يَرْحَمُ الرحمـنُ إلا مَـن رَحِـمْ
وَعَفا عَنِ الخَصْمِ اللَّدودِ وَسَيْفُـهُ بِيَمِينِهِ وَالخصْـمُ قَدْ ألْقَـى السَّلَمْ
هَلاّ رَأيتمْ مِثلَ عَفْوِِ محمـــدٍ عَنْ أهـلِ مكـةَ عَبرَ تاريخِ الأُمَمْ؟
**************
يا جاحِداً لِلْحَقِّ هـل بدِيارِكُــمْ لم يَبْقَ ذِكْـرٌ لَلْعَدالـةِ أو عَلَــمْ؟
هلاّ أقَمْتَ لِما افْتَريْتَ دَليلَـــهُ إنَّ الدَّليلَ لِكُلِّ قَوْلٍ يُلْتَـــــزَمْ
هَلْ يَقْتُلُ المُخْتارُ شَيْخاً فانِيـــا هَلْ يَقْبَلُ المُخْتارُ نَقْضاً لِلذِّمَــمْ؟
هَلْ مَثَّلَ المختارُ أو قَتَلَ النِّســا هَلْ أَهْلَكَ المُخْتارُ شَعباً وانتقَــمْ؟
فَهُوَ الطَّبِيبُ بِحَرْبِـهِ وبِسَلْمِـهِ يَجْتَثُّ أسْبابَ الشِّكَايَـةِ والسّقَــمْ
فِيُزيلُ أنظمةً تُجَرِّعُ شَعْبَها كَـأْسَ المَذَلَّـةِ والعِبـادَةِ لِلصَّنَـــــمْ
كَيْ ِيُشْرِقَ التّوْحِيدُ فِي أرْجائِهــا ولِيَشْكُرَ المَخْلوقُ مَنْ أسْدَى النِّعَمْ
هذا جهادُ نَبِيِّنَا وَمُـــــرَادُهُ فاذْكُـرْ مَقاصِدَ حَرْبِكُمْ كُـلَّ الأُمَـمْ
ولْتَسْألِ (الْبوسْنا) تُجِبْكَ نِساؤهـا الثَّكْلَـى وَقَبْرٌ جامِـعٌ وبحــارُ دَمْ
بَلْ سائلِ (الشّيشانَ) مَنْ أَوْرَى بِهـا ناراً أحَطاتْ بِالسِّهولِ وبالقِمَـــمْ؟
والمسجدُ الأقصى يَئنُّ بِجُرْحِــه بَيْنَ الجماجمِ سائلاً أينَ القِيَـــمْ؟
مَنْ أجَّجَ الحَرْبَيْنِ فتكا بِالـوَرَى أمُحَمَّدٌ أمْ هُـمْ أسـاطِينُ الْعَجَـمْ؟
فاسْأَل (هِيروشيما) أو اسألْ أُخْتَها لَمْ يَنْجُ مِنْ إنْسٍ ولا صَخْرٍ أصَـمْ
فَهَلِ الِّدفاعُ عَنِ الحقوقِ جريمةٌ والظلْمُ والعُدوانُ حقٌّ يُحتَـــرَمْ؟!
**************
يا جاحِداً للحقِّ رُغْمَ وُضُوحِــهِ أبِأرْضِكُمْ زمنُ العُقولِ قَدِ انصَـرَمْ؟
هلاّ تُقارِنُ بَينَ هَدْيَ مُحمـــدٍ ونُصوصِ أسَفارِ الضَّلالَةِ عِندكـمْ؟
هلاّ بَصَرْتُمْ نُورَهُ بَدَلَ العَمَــى هلاّ سَمِعْتُـمْ قولَهُ بَدَلَ الصَّمَــمْ؟؟
هـلاّ لآيـات الكتـاب عقلتـم هِـيَ لِلْفَلاحِ صِرَاطُهُ الْحَقُّ الأتَـمْ
قدْ فاقَ كلَّ المعجزاتِ بِهَدْيِــهِ وبِنَظْمِـهِ وحقائقٍ تهْـدِي الأُمَـمْ
سَلِّمْ أوِ ائْتِ بِمِثْلِهِ أو بَعضِـــهِ واجْمَعْ شُهُودَكَ ما تَشاءُ مَعَ الْحَكَمْ
فإذا عَجزْتَ وإنَّ ذلِكَ واقِـــعٌ فَاحْذَرْ سَعيراً فِـي مَآلِكَ تَضْطـرِمْ
واحْذرْ قَوارِعَ بِالطُّغاةِ تتابَعَـتْ مِنْ عِندِِ جَبَّارٍ قَوِيٍ مُنتَقِـــــمْ
واسْألْ أبا لَهَبٍ بَلِ اسألْ زَوْجَــهُ كَيفَ العذابُ بِمَنْ بَغَى وَبِمَنْ ظَلَـمْ؟
واذْكُرْ أبا جهلٍ أو اذكرْ صَحبِـهُ وَقَلِيبَ بَدْرٍ قَدْ طَوَى تِلكَ الرِّمَــمْ
***************
لَمَّا وَهَى قَوْمِي لِحُبِّ لُعَاعَةٍ مِــنْ طَيْفِ عَيْشٍ عَنْ قَريبٍ يَنْصَـرِمْ
طَمِعَ الذِّئابُ بِعِرْضِنا فَاسْتَأْسَـدُوا وَتَطاوَلَ القَزمُ الْحَقِيرُ عَلَى الْقِمَمْ
مَن لِي بسيفِ اللهِ فِي أصْحابـِـهِ مَن لِي بِسَعْدٍ أو بِسَيْفِ الْمُعْتَصِمْ
لِيَثُوبَ جَمْعُ الْمارِقينَ لِرُشْدِهِــمْ وَتَلِوذَ أَفْواهُ السّفاهةِ بِالْبَكـــَمْ
وَتُقَبِّلُ الأيْدِي كَما قَدْ قَبَّلـــَـتْ قَدَمَ الجُدُودِ زَمانَ عِزٍ مُنْصَـرِمْ
ياأُمَّتِي هَيَّا انْهَضِي فَعَدُوُّنَــــا مُتَرَبِّصٌ وَعُيونُه لا لَمْ تَنَـــمْ
سِيرِي عَلَى هَدْيِ الرَّسولِ وَصَحْبِه مَن لازَمَ الهَدْيَ القَوِيمَ فَقَدْ غَنِـمْ
وَخُذي عَلَى أيْدِي السَّفيهِ وَأعْلِني مَنْ سَبَّ أحمدَ يا طُغاةُ فقَدْ قُصِمْ
***************
فَابْعَثْ إِلهَ العالَمينَ لأُمَّتِـــــي رَجُلا بِدِينِكَ قائِما يُعْلِي الْهِمَــمْ
كَيْ يَجْمَعَ الصَّفَّ الشَّتِيتَ عَلَى الهُدَى ويُعِيدَ صَرْحا لِلْكَـرامَةِ قَدْ هُدِمْ
وَاجْعَلْ صَلاتَكَ وَالسَّلامَ عَلى النَّبِي ما لاحَ صُبْحٌ أوْ تَشابَكِتِ الظُّلَـمْ
وَكَذا عَلى الآلِ الكِرامِ وَصَحْبِــهِ ما طارَ طَيْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ أَوْ عَلَـمْ
وابْعَثْهُ يَوْمَ العَرْضِ حَيْثُ وَعَدتَّـهُ بِمَقامِهِ الْمَحْمودِ مِنْ كُلِّ الأُمَــمْ
******
شعر :يوسف مسعود قطب حبيب – الدوحة:07/01/1427 هـ
----------------------------------------------
طه إمام المرسلين
د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل
يَا دَانَـمَرْكُ النَّازِيَهْ ** يَا بِئْـرَ فُحْشٍ عَاتِيَهْ
يَا رَأْسَ فِسْقٍ فِي الدُّنَا ** يَاذِي الْقُلُوْبِ الْقَاسِيَهْ
خَطَّتْ يَدَاكِ جَرِيْمَةً ** أَوْدَتْ بِهَا فِي الْهَاوِيَهْ
فَلِمَ السَّفَاهَـةُ وَالْخَنَا ** مَاذَا اسْتَفَدْتِ وَمَا هِيَهْ
نَارُ الْمَذَلَّةِ فَاصْطَلِـيْ ** يَا دَانَمَـرْكُ الْوَاهِيَـهْ
مِلْيَارُ قَلْبٍ أَضْمَـرُوا ** أَنْ يَقْـذِفُوْكِ بِدَاهِيَـهْ
وَالْخَسْفُ آتٍ يَا زَنِيْمُ ** فَلَمْ تَذُوْقِـيْ عَافِيَـهْ
جَـاءَتْ شَرِيْعَةُ أَحْمَدٍ ** مِنْ ذِي الْجَـلاَلِ إِلَهِيَهْ
فِيْهَا الْهُـدَى مُتَجَلِّـيًا ** عَمَرَ الْقُلُوْبَ الْخَـاوِيَهْ
وَمَحَـى دَيَاجِيْرَ الْهَوَى ** فَبَدَتْ عُقُـوْلٌ صَافِيَهْ
طَـه إِمَـامُ الْمُرْسَلِيْنَ ** فَيَـا لِـرُوْحٍ سَامِيَـهْ
بَـرٌّ رَحِـيْـمٌ سَيِّـدٌ ** رُوْحِـيْ فِـدَاهُ وَمَالِيَهْ
صَلَّـى عَلَيْـهِ اللهُ مَـا ** سَمِـعَ الْمُصَلِّيْ الْوَافِيَهْ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ ** هُـمُ النُّجُـوْمُ الْعَالِيَهْ
منقول
__________________
ياميرة الكتمان يازهرة الحي-------------يازهرتنا بين الزهور الفريده
نبي انترافق رفقت الحي للحي-----------الله يوفقنا حياتاسعيده
واتقولي ياخي واقول ياخي--------------ونعلن جميع اخبارنا بالجريده
يسلم لي احلى اب على هذا البيتين
----------------------------------------------
وهل يضيرُ الليثَ نباحُ كلبٍ
محمد سالم
بلِّغ بنى الكفّارِ عنّي أنني= أفدي النبيّ محمدٍ بكياني
هل ضر ليثاً في العرينِ مخضرمُ = كلبٌ يصيح عليه أو كلبانِ
تهجون محمداً وهو الحصينُ = وهو العزيزُ بسائر الأزمانِ
وهو الرسولُ الحقُ بل والقائد ُ= قد جندلَ الكفارِ بالخذلانِ
أهجوتم سيداًبطلاً كريماً = ونسيتم أصلكم بنى الغربانِ
ونسيتم أنه قد كان رحمة = والنور منه يشع فى الأركانِ
ذاك الشريفُ ابن الشريف ِِولا كذب = شرفاً تناقل سادةُ العربانِ
فلإن بلغتم بالصفاقة أنكم = خضتم بجهلٍ بل بحقدٍ فاني
فلقد علمنا أصلكم وغليلكم = ولنا بإذن الله ردٌ ثاني
وبإذنك اللهم فتحاً قادماً = ضرباً نمزقهم وكل بنانِ
فكما لأبناء القرود أصابعٌ = فلنا بفضل الله منه يدانِ
وكما شرفت أنا بالرد عنه = سنذب عنه بسائر الأزمانِ
ولنا بعون الله نصراً قادماً = وشهادةً في الفتح لن تنساني
وغداً ألقى الأحبةِ طالما = طال اشتياقي فى الفؤاد الحاني
ولعلنى إن غبت عنهم في الديار = فلنا ديارٌ أوسعٌ بجنانِ
فتطير نفسي فرحةً وسعادةً = إذ بالنبيّ الآن في أحضاني
فتقبل اللهم مني ما سألت = وأيا رسول الله لا تنساني
----------------------------------------------
(( أبا القاسم .. ألا فاشهد ))
كمال محمود علي اليماني /عدن/ اليمن
أحبكَ ..
أشهـِد ُالدنيا
وأسمـِعُها نشيد َ الشوق ِ
في قلبي
ألا فاشهد
حبيبي يا رسول َ الله ِ
يا أحمد
إذا ما الشوقُ برّحني
وأشعل َ في حنايا القلب ِ
تحنانا ً
وقد أزهر
أرددُها ..
وفي حلقي
لذيذ َ الشهد ِ
والسكر
أبا القاسم
ستبقى في عيون ِ الكون ِ
أكبرمن جهالتهم
نعم أكبر
ويبقى في ضمير ِ الكون ِ
ذكرُك َ في المدى أعطر
وتبقى أنت يا نوراً
أضاء َ الكون َ ... نبراسا ً
وتبقى في المدى الأنور
فدع عنا جهالات ٍ
حماقات ٍ
تفاهات ٍ
تروم ُ الشمس َ والنجما
إذا ما الشمس ُ لامعة ٌ
وساطعة ٌ
وأنكر نورَها الأعمى
ألا تبقى..
كتلك الشمس ِ
هادينا .. وحادينا
أبا القاسم
ويبقى نورُك الأسمى !!
وتبقى كوكبا ًيسري
نسيماً طيّب َ العطر ِ
ربيعاً باسم َ الثغر ِ
وتبقى النور َ هادينا
بكل لحيظة ٍ يُولد
أحبك َ..
أشهـِد ُ الدنيا .. وأسمـِعُها
نشيد َ الشوق ِ في قلبي
أبا القاسم
ألا فاشهد
----------------------------------------------
نَصْرُ المُخْتار ودَحْر الفُجَّار!
يوسف مسعود قطب حبيب
نَبِحتْ شِرَارُ الخَلْقِ تَقْذِفُ بِالتُّهَمْ لِتَعِيبَ مَنْ أَرْسَــى المَبادِئَ والقِيَـمْ
أيْنَ النُّباحُ وإن تَكاثَرَ أَهْلُـــــهُ مِنْ نَيْلِ بَدْرٍ قَدْ سَمـا فَـوْقَ القمـمْ
أو نََيْلِ نَجْمٍٍ ساطِعٍ يَهْدِي الــوَرَى سَعِدَتْ بِـه وَبِنُورِهِ كُـلُّ الأُمـَــمْ
جَادَ الكَريمُ بِهِ بِأَعْظَمِ نِعْمَـــــةٍ فَتَـحَ القُلوبَ بهِ وأَحْـيا مِنْ عَـدَمْ
قَدْ تَمَّمَ الأَخْلاقَ بَعْدَ ضَياعهــــا وَشَفَى العَلِيلَ مِن الوَساوِسِ والسَّقَمْ
بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ قامَتْ شِرْعَــةٌ والفُحْشُ والبَغْيُ البَغيضُ قَد انْهَـدَمْ
فَغَدا ظَلامُ الكَوْنِ صُبْحاً مُشْرِقـــا لَمّا اسْتَضاءَ بِنورِ أحْمَـدَ وابْتَسَـمْ
سَحّاءُ كَفُّ مُحَمَّدٍ بِعَطائِهـــــا كَالْغَيْثِ عِنْدَ عُمُومِــهِ لا بَلْ أَعَـمْ
مَن ذا يُطاوِلُ رَحْمَةً فِي قَلْبِـــهِ مَنْ ذا يُبارِي في السَّماحَةِ والكَـرَمْ؟
فَلْتَسألِ الثِّقلينِ عَنْ أخلاقــــهِ بَلْ سائِلِ الطيـرَ المُحَلِّقَ بِالقِمَــمْ
مَنْ صاحَ بالأصحابِ رُدّوا فَرْخَهَ كَيْ يَسْعَدَ العُـشُّ الحزينُ وَيَلْتَئِـمْ
بَلْ سائِلِ الجَمَلَ الْبَهِيمَ إذِ اشْتَكَى لِمُحَمَّـدٍ بِدمُـوعِـهِ مُـرَّ الألَـمْ
فَوَعَى الخِطابَ وقامَ يُعْلنُ غاضِبا لا يَرْحَمُ الرحمـنُ إلا مَـن رَحِـمْ
وَعَفا عَنِ الخَصْمِ اللَّدودِ وَسَيْفُـهُ بِيَمِينِهِ وَالخصْـمُ قَدْ ألْقَـى السَّلَمْ
هَلاّ رَأيتمْ مِثلَ عَفْوِِ محمـــدٍ عَنْ أهـلِ مكـةَ عَبرَ تاريخِ الأُمَمْ؟
**************
يا جاحِداً لِلْحَقِّ هـل بدِيارِكُــمْ لم يَبْقَ ذِكْـرٌ لَلْعَدالـةِ أو عَلَــمْ؟
هلاّ أقَمْتَ لِما افْتَريْتَ دَليلَـــهُ إنَّ الدَّليلَ لِكُلِّ قَوْلٍ يُلْتَـــــزَمْ
هَلْ يَقْتُلُ المُخْتارُ شَيْخاً فانِيـــا هَلْ يَقْبَلُ المُخْتارُ نَقْضاً لِلذِّمَــمْ؟
هَلْ مَثَّلَ المختارُ أو قَتَلَ النِّســا هَلْ أَهْلَكَ المُخْتارُ شَعباً وانتقَــمْ؟
فَهُوَ الطَّبِيبُ بِحَرْبِـهِ وبِسَلْمِـهِ يَجْتَثُّ أسْبابَ الشِّكَايَـةِ والسّقَــمْ
فِيُزيلُ أنظمةً تُجَرِّعُ شَعْبَها كَـأْسَ المَذَلَّـةِ والعِبـادَةِ لِلصَّنَـــــمْ
كَيْ ِيُشْرِقَ التّوْحِيدُ فِي أرْجائِهــا ولِيَشْكُرَ المَخْلوقُ مَنْ أسْدَى النِّعَمْ
هذا جهادُ نَبِيِّنَا وَمُـــــرَادُهُ فاذْكُـرْ مَقاصِدَ حَرْبِكُمْ كُـلَّ الأُمَـمْ
ولْتَسْألِ (الْبوسْنا) تُجِبْكَ نِساؤهـا الثَّكْلَـى وَقَبْرٌ جامِـعٌ وبحــارُ دَمْ
بَلْ سائلِ (الشّيشانَ) مَنْ أَوْرَى بِهـا ناراً أحَطاتْ بِالسِّهولِ وبالقِمَـــمْ؟
والمسجدُ الأقصى يَئنُّ بِجُرْحِــه بَيْنَ الجماجمِ سائلاً أينَ القِيَـــمْ؟
مَنْ أجَّجَ الحَرْبَيْنِ فتكا بِالـوَرَى أمُحَمَّدٌ أمْ هُـمْ أسـاطِينُ الْعَجَـمْ؟
فاسْأَل (هِيروشيما) أو اسألْ أُخْتَها لَمْ يَنْجُ مِنْ إنْسٍ ولا صَخْرٍ أصَـمْ
فَهَلِ الِّدفاعُ عَنِ الحقوقِ جريمةٌ والظلْمُ والعُدوانُ حقٌّ يُحتَـــرَمْ؟!
**************
يا جاحِداً للحقِّ رُغْمَ وُضُوحِــهِ أبِأرْضِكُمْ زمنُ العُقولِ قَدِ انصَـرَمْ؟
هلاّ تُقارِنُ بَينَ هَدْيَ مُحمـــدٍ ونُصوصِ أسَفارِ الضَّلالَةِ عِندكـمْ؟
هلاّ بَصَرْتُمْ نُورَهُ بَدَلَ العَمَــى هلاّ سَمِعْتُـمْ قولَهُ بَدَلَ الصَّمَــمْ؟؟
هـلاّ لآيـات الكتـاب عقلتـم هِـيَ لِلْفَلاحِ صِرَاطُهُ الْحَقُّ الأتَـمْ
قدْ فاقَ كلَّ المعجزاتِ بِهَدْيِــهِ وبِنَظْمِـهِ وحقائقٍ تهْـدِي الأُمَـمْ
سَلِّمْ أوِ ائْتِ بِمِثْلِهِ أو بَعضِـــهِ واجْمَعْ شُهُودَكَ ما تَشاءُ مَعَ الْحَكَمْ
فإذا عَجزْتَ وإنَّ ذلِكَ واقِـــعٌ فَاحْذَرْ سَعيراً فِـي مَآلِكَ تَضْطـرِمْ
واحْذرْ قَوارِعَ بِالطُّغاةِ تتابَعَـتْ مِنْ عِندِِ جَبَّارٍ قَوِيٍ مُنتَقِـــــمْ
واسْألْ أبا لَهَبٍ بَلِ اسألْ زَوْجَــهُ كَيفَ العذابُ بِمَنْ بَغَى وَبِمَنْ ظَلَـمْ؟
واذْكُرْ أبا جهلٍ أو اذكرْ صَحبِـهُ وَقَلِيبَ بَدْرٍ قَدْ طَوَى تِلكَ الرِّمَــمْ
***************
لَمَّا وَهَى قَوْمِي لِحُبِّ لُعَاعَةٍ مِــنْ طَيْفِ عَيْشٍ عَنْ قَريبٍ يَنْصَـرِمْ
طَمِعَ الذِّئابُ بِعِرْضِنا فَاسْتَأْسَـدُوا وَتَطاوَلَ القَزمُ الْحَقِيرُ عَلَى الْقِمَمْ
مَن لِي بسيفِ اللهِ فِي أصْحابـِـهِ مَن لِي بِسَعْدٍ أو بِسَيْفِ الْمُعْتَصِمْ
لِيَثُوبَ جَمْعُ الْمارِقينَ لِرُشْدِهِــمْ وَتَلِوذَ أَفْواهُ السّفاهةِ بِالْبَكـــَمْ
وَتُقَبِّلُ الأيْدِي كَما قَدْ قَبَّلـــَـتْ قَدَمَ الجُدُودِ زَمانَ عِزٍ مُنْصَـرِمْ
ياأُمَّتِي هَيَّا انْهَضِي فَعَدُوُّنَــــا مُتَرَبِّصٌ وَعُيونُه لا لَمْ تَنَـــمْ
سِيرِي عَلَى هَدْيِ الرَّسولِ وَصَحْبِه مَن لازَمَ الهَدْيَ القَوِيمَ فَقَدْ غَنِـمْ
وَخُذي عَلَى أيْدِي السَّفيهِ وَأعْلِني مَنْ سَبَّ أحمدَ يا طُغاةُ فقَدْ قُصِمْ
***************
فَابْعَثْ إِلهَ العالَمينَ لأُمَّتِـــــي رَجُلا بِدِينِكَ قائِما يُعْلِي الْهِمَــمْ
كَيْ يَجْمَعَ الصَّفَّ الشَّتِيتَ عَلَى الهُدَى ويُعِيدَ صَرْحا لِلْكَـرامَةِ قَدْ هُدِمْ
وَاجْعَلْ صَلاتَكَ وَالسَّلامَ عَلى النَّبِي ما لاحَ صُبْحٌ أوْ تَشابَكِتِ الظُّلَـمْ
وَكَذا عَلى الآلِ الكِرامِ وَصَحْبِــهِ ما طارَ طَيْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ أَوْ عَلَـمْ
وابْعَثْهُ يَوْمَ العَرْضِ حَيْثُ وَعَدتَّـهُ بِمَقامِهِ الْمَحْمودِ مِنْ كُلِّ الأُمَــمْ
******
شعر :يوسف مسعود قطب حبيب – الدوحة:07/01/1427 هـ
----------------------------------------------
طه إمام المرسلين
د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل
يَا دَانَـمَرْكُ النَّازِيَهْ ** يَا بِئْـرَ فُحْشٍ عَاتِيَهْ
يَا رَأْسَ فِسْقٍ فِي الدُّنَا ** يَاذِي الْقُلُوْبِ الْقَاسِيَهْ
خَطَّتْ يَدَاكِ جَرِيْمَةً ** أَوْدَتْ بِهَا فِي الْهَاوِيَهْ
فَلِمَ السَّفَاهَـةُ وَالْخَنَا ** مَاذَا اسْتَفَدْتِ وَمَا هِيَهْ
نَارُ الْمَذَلَّةِ فَاصْطَلِـيْ ** يَا دَانَمَـرْكُ الْوَاهِيَـهْ
مِلْيَارُ قَلْبٍ أَضْمَـرُوا ** أَنْ يَقْـذِفُوْكِ بِدَاهِيَـهْ
وَالْخَسْفُ آتٍ يَا زَنِيْمُ ** فَلَمْ تَذُوْقِـيْ عَافِيَـهْ
جَـاءَتْ شَرِيْعَةُ أَحْمَدٍ ** مِنْ ذِي الْجَـلاَلِ إِلَهِيَهْ
فِيْهَا الْهُـدَى مُتَجَلِّـيًا ** عَمَرَ الْقُلُوْبَ الْخَـاوِيَهْ
وَمَحَـى دَيَاجِيْرَ الْهَوَى ** فَبَدَتْ عُقُـوْلٌ صَافِيَهْ
طَـه إِمَـامُ الْمُرْسَلِيْنَ ** فَيَـا لِـرُوْحٍ سَامِيَـهْ
بَـرٌّ رَحِـيْـمٌ سَيِّـدٌ ** رُوْحِـيْ فِـدَاهُ وَمَالِيَهْ
صَلَّـى عَلَيْـهِ اللهُ مَـا ** سَمِـعَ الْمُصَلِّيْ الْوَافِيَهْ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ ** هُـمُ النُّجُـوْمُ الْعَالِيَهْ
منقول
__________________
ياميرة الكتمان يازهرة الحي-------------يازهرتنا بين الزهور الفريده
نبي انترافق رفقت الحي للحي-----------الله يوفقنا حياتاسعيده
واتقولي ياخي واقول ياخي--------------ونعلن جميع اخبارنا بالجريده
يسلم لي احلى اب على هذا البيتين