ahmed dawood
22-May-2007, 07:26 AM
صرح نائب وزير الدفاع الاسرائيلي افرايم سنيه ان اسرائيل ربما تستهدف رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية.
وقال سنيه "لا حصانة لاحد من الجناح السياسي والقادة في حركة حماس" ردا على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على اسرائيل.
واضاف سنية في تصريح للاذاعة الاسرائيلية "ان من يعادي على اسرائيل يجب القضاء عليه".
وكانت اسرائيل قد صعدت من تهديداتها ضد الجناح السياسي لحركة حماس مؤخرا وشنت عدة غارات الجوية والهجمات الارضية على قطاع عزة.
وقد لقيت امرأة اسرائيلية مصرعها يوم الاثنين بعد وقت قصير من اصابتها بجراح نتيجة سقوط صاروخ فلسطيني على مدينة سديروت الجنوبية.
وكان 4 فلسطينيين قد قتلوا في وقت سابق من يوم الاثنين في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة شرق جباليا بقطاع غزة ظهر الاثنين.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي إن القتلى الاربعة في الهجوم من أعضائها.
وجاء الهجوم بعد أن ناشد هنية الفلسطيني الدول العربية والمجتمع الدولي الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف هنية أن الشعب الفلسطيني " يتعرض هذه الاثناء الى عدوان غاشم ومجزرة بشعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث تقوم طائرات الاف 16 بغارات على المدنيين فتقتل النساء والرجال والاطفال كما تستهدف البنى التحتية والاقتصاد الفلسطيني".
وكانت الطائرات الاسرائيلية قد شنت غارة على منزل خليل الحية، قائد تنظيم حماس في القطاع وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، يوم الاحد أسفرت عن مقتل ثمانية افراد واصابة 12 آخرين على الاقل.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42949000/jpg/_42949825_ap_injury203x.jpg
تكثيف العمليات العسكرية
وجاء قصف منزل الحية بعد ان أقر مجلس الوزراء الاسرائيلي الاحد خططا لتكثيف العمليات العسكرية ضد المسلحين في غزة بهدف وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقرر مجلس الوزراء تفويض الجيش فيما وصفه "بتفكيك البنية التحتية الارهابية"، الا انه لم يأمر ببدء هجوم بري واسع النطاق على غزة.
وقال اولمرت خلال اجتماع لمجلس الوزراء الاسرائيلي الاحد "اذا لم تؤد الخطوات التي اتخذناها على المستويين السياسي والعسكري الى تحقيق الهدوء المطلوب، فسنكون مضطرين لتكثيف ردنا".
ولقي اكثر من 30 فلسطينيا حتفهم خلال الغارات الاسرائيلية على غزة في الخمسة ايام الماضية، وهي الغارات التي استؤنفت بعد توقف دام ستة اشهر.
وعلى الجانب الآخر اطلق مسلحون فلسطينيون أكثر من 50 صاروخا على اسرائيل خلال الاسبوع الماضي، مما ادى الى اصابة سبع اشخاص بجروح، واجبار المئات على مغادرة مساكنهم.
وقال سنيه "لا حصانة لاحد من الجناح السياسي والقادة في حركة حماس" ردا على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على اسرائيل.
واضاف سنية في تصريح للاذاعة الاسرائيلية "ان من يعادي على اسرائيل يجب القضاء عليه".
وكانت اسرائيل قد صعدت من تهديداتها ضد الجناح السياسي لحركة حماس مؤخرا وشنت عدة غارات الجوية والهجمات الارضية على قطاع عزة.
وقد لقيت امرأة اسرائيلية مصرعها يوم الاثنين بعد وقت قصير من اصابتها بجراح نتيجة سقوط صاروخ فلسطيني على مدينة سديروت الجنوبية.
وكان 4 فلسطينيين قد قتلوا في وقت سابق من يوم الاثنين في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة شرق جباليا بقطاع غزة ظهر الاثنين.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي إن القتلى الاربعة في الهجوم من أعضائها.
وجاء الهجوم بعد أن ناشد هنية الفلسطيني الدول العربية والمجتمع الدولي الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف هنية أن الشعب الفلسطيني " يتعرض هذه الاثناء الى عدوان غاشم ومجزرة بشعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث تقوم طائرات الاف 16 بغارات على المدنيين فتقتل النساء والرجال والاطفال كما تستهدف البنى التحتية والاقتصاد الفلسطيني".
وكانت الطائرات الاسرائيلية قد شنت غارة على منزل خليل الحية، قائد تنظيم حماس في القطاع وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، يوم الاحد أسفرت عن مقتل ثمانية افراد واصابة 12 آخرين على الاقل.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42949000/jpg/_42949825_ap_injury203x.jpg
تكثيف العمليات العسكرية
وجاء قصف منزل الحية بعد ان أقر مجلس الوزراء الاسرائيلي الاحد خططا لتكثيف العمليات العسكرية ضد المسلحين في غزة بهدف وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقرر مجلس الوزراء تفويض الجيش فيما وصفه "بتفكيك البنية التحتية الارهابية"، الا انه لم يأمر ببدء هجوم بري واسع النطاق على غزة.
وقال اولمرت خلال اجتماع لمجلس الوزراء الاسرائيلي الاحد "اذا لم تؤد الخطوات التي اتخذناها على المستويين السياسي والعسكري الى تحقيق الهدوء المطلوب، فسنكون مضطرين لتكثيف ردنا".
ولقي اكثر من 30 فلسطينيا حتفهم خلال الغارات الاسرائيلية على غزة في الخمسة ايام الماضية، وهي الغارات التي استؤنفت بعد توقف دام ستة اشهر.
وعلى الجانب الآخر اطلق مسلحون فلسطينيون أكثر من 50 صاروخا على اسرائيل خلال الاسبوع الماضي، مما ادى الى اصابة سبع اشخاص بجروح، واجبار المئات على مغادرة مساكنهم.