mero_sabra
13-Apr-2007, 07:11 PM
(رويترز) - أعاد وصول خصلة من شعر الملك الأشهر رمسيس الثاني الى مصر بعد أن ظلت بحوزة فرنسي نحو 32 عاما أسئلة جديدة عن فرعون خروج اليهود من مصر الذي أشارت اليه كتب مقدسة لكنه لم يرد في أي نص أثري.
وكان مواطن فرنسي قد نشر في بعض المواقع الالكترونية في نوفمبر تشرين الثاني 2006 أنه يملك خصلة من شعر مومياء رمسيس وعرضها للبيع مقابل 2500 يورو قائلا انه حصل عليها من والده الذي كان عضوا في فريق باحثين فرنسيين فحصوا مومياء الملك حين أرسلت عام 1976 للعلاج في باريس من عدوى فطرية.
وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني يوم الثلاثاء بمناسبة استعادة مصر هذه الخصلة انه أبلغ حين كان ملحقا ثقافيا بفرنسا آنذاك برغبة "شخصية مهمة" في زيارة مومياء رمسيس فلم يعط موافقة الا بعد معرفة الشخص الذي لم يكن سوى وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشي ديان.وأضاف في مؤتمر صحفي بالمتحف المصري بالقاهرة حيث عرضت الخصلة المستعادة "رفضت أن يزور (ديان) المومياء".
زاهي حواس:لن تمتد اي يد غير مصرية الى مومياواتنا مجددا (خاص - الجزيرة )
ورمسيس أشهر فرعون مصري وأبرز ملوك الدولة الحديثة التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الامبراطورية (نحو 1567-1200 قبل الميلاد) وهو ثالث ملوك الاسرة التاسعة عشرة وعاش أكثر من تسعين عاما وبلغت فترة حكمه 67 عاما تقريبا بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.
ووردت قصة خروج اليهود من مصر في العهد القديم والقران لكنها لم تشر الى اسم الحاكم ولا الى الفترة الزمنية التي جرت فيها الاحداث. ولم يعثر الاثريون على أي دليل تاريخي أو أثري يشير الى حدوثها في عصر رمسيس الثاني الذي يرى كثير من اليهود في اسرائيل أنه فرعون الخروج وان رجح اخرون أن يكون ابنه مرنبتاح (نحو 1236-1223 قبل الميلاد) -الذي حكم بعد أبيه رمسيس- هو فرعون الخروج مستندين الى دليل أثري هو (لوحة انتصار الملك مرنبتاح) بالمتحف المصري.
وتحكي لوحة مرنبتاح انتصاراته على أعدائه واخضاعه لهم ومنهم شعب اسرائيل الذي ذكر لاول واخر مرة في الاثار المصرية ويرجح أثريون ومؤرخون أن اليهود في تلك الفترة كانوا مجرد قبائل ولم يكن لهم كيان الدولة.
مديرة المتحف المصري: المصري القديم اهتم بكل شعرة اثناء التحنيط ( خاص الجزيرة )
وقال حسني في المؤتمر الصحفي ان معرضا لرمسيس أقيم بفرنسا في السبعينيات وكان الدليل الخاص به يعلن أن "هذا الفرعون هو فرعون الخروج. (لكن) كان هناك فرنسيون ضد هذه المقولة منهم موريس بوكاي الذي عمل فحوصا وتحاليل وأثبت أن مومياء رمسيس ليست هي مومياء فرعون الخروج."
وتساءل حسني : "كيف يخرج (رمسيس ويقود جيشا) وهو فوق التسعين وعنده تقوس في العمود الفقري؟"وأضاف أن استعادة خصلة الشعر "ذات مغزى كبير جدا".
وعرضت بالمتحف المصري يوم خصلة الشعر مع عينات أخرى استعيدت معها منها عينتان من الكتان الذي صنعت منه اللفائف الخاصة بمومياء رمسيس وعشر عينات من مادة الراتنج اثنتان منها تخص الملك مرنبتاح.
وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلي للاثار ان "الفريق الفرنسي (المعالج للمومياء) كان يرغب في سفر مومياء مرنبتاح في بداية الامر وليس الملك رمسيس وهو ما رفضته السلطات المصرية انذاك."
ونظمت لمومياء رمسيس الثاني مراسم استقبال ملكية في فرنسا.
وقال حواس ان خصلة شعر رمسيس والعينات الخاصة بمرنبتاح ستوضع بجوار المومياوين أو في عرض خاص بقاعة المومياوات الملكية بالمتحف المصري "لكنها ستخضع للدراسة" كما ستنشر نتائج الفحص التي أجراها الباحثون الفرنسيون في السبعينيات على 41 عينة مختلفة من مومياء رمسيس ومرنبتاح بمعامل الطب الشرعي ومعهد النسيج الفرنسي ومؤسسة الطاقة الذرية.
وعثر على مومياء رمسيس الثاني في خبيئة الدير البحري عام 1881 ضمن مجموعة من المومياوات الملكية التي قام كهنة الاسرة الحادية والعشرون (نحو 1085-945 قبل الميلاد) باعادة دفنها في تلك الخبيئة بعد تعرض المقابر الملكية للسرقة. ونقلت المومياوات الى المتحف المصري بالقاهرة حيث تعرض في قاعة خاصة.
:z060: :z049: :z012: :z012: :z012: :z06: :z06: :z023: :z023:
http://www.phroon.com/upload/file13/glitteryourway-649063461795116662.gif
وكان مواطن فرنسي قد نشر في بعض المواقع الالكترونية في نوفمبر تشرين الثاني 2006 أنه يملك خصلة من شعر مومياء رمسيس وعرضها للبيع مقابل 2500 يورو قائلا انه حصل عليها من والده الذي كان عضوا في فريق باحثين فرنسيين فحصوا مومياء الملك حين أرسلت عام 1976 للعلاج في باريس من عدوى فطرية.
وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني يوم الثلاثاء بمناسبة استعادة مصر هذه الخصلة انه أبلغ حين كان ملحقا ثقافيا بفرنسا آنذاك برغبة "شخصية مهمة" في زيارة مومياء رمسيس فلم يعط موافقة الا بعد معرفة الشخص الذي لم يكن سوى وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشي ديان.وأضاف في مؤتمر صحفي بالمتحف المصري بالقاهرة حيث عرضت الخصلة المستعادة "رفضت أن يزور (ديان) المومياء".
زاهي حواس:لن تمتد اي يد غير مصرية الى مومياواتنا مجددا (خاص - الجزيرة )
ورمسيس أشهر فرعون مصري وأبرز ملوك الدولة الحديثة التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الامبراطورية (نحو 1567-1200 قبل الميلاد) وهو ثالث ملوك الاسرة التاسعة عشرة وعاش أكثر من تسعين عاما وبلغت فترة حكمه 67 عاما تقريبا بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.
ووردت قصة خروج اليهود من مصر في العهد القديم والقران لكنها لم تشر الى اسم الحاكم ولا الى الفترة الزمنية التي جرت فيها الاحداث. ولم يعثر الاثريون على أي دليل تاريخي أو أثري يشير الى حدوثها في عصر رمسيس الثاني الذي يرى كثير من اليهود في اسرائيل أنه فرعون الخروج وان رجح اخرون أن يكون ابنه مرنبتاح (نحو 1236-1223 قبل الميلاد) -الذي حكم بعد أبيه رمسيس- هو فرعون الخروج مستندين الى دليل أثري هو (لوحة انتصار الملك مرنبتاح) بالمتحف المصري.
وتحكي لوحة مرنبتاح انتصاراته على أعدائه واخضاعه لهم ومنهم شعب اسرائيل الذي ذكر لاول واخر مرة في الاثار المصرية ويرجح أثريون ومؤرخون أن اليهود في تلك الفترة كانوا مجرد قبائل ولم يكن لهم كيان الدولة.
مديرة المتحف المصري: المصري القديم اهتم بكل شعرة اثناء التحنيط ( خاص الجزيرة )
وقال حسني في المؤتمر الصحفي ان معرضا لرمسيس أقيم بفرنسا في السبعينيات وكان الدليل الخاص به يعلن أن "هذا الفرعون هو فرعون الخروج. (لكن) كان هناك فرنسيون ضد هذه المقولة منهم موريس بوكاي الذي عمل فحوصا وتحاليل وأثبت أن مومياء رمسيس ليست هي مومياء فرعون الخروج."
وتساءل حسني : "كيف يخرج (رمسيس ويقود جيشا) وهو فوق التسعين وعنده تقوس في العمود الفقري؟"وأضاف أن استعادة خصلة الشعر "ذات مغزى كبير جدا".
وعرضت بالمتحف المصري يوم خصلة الشعر مع عينات أخرى استعيدت معها منها عينتان من الكتان الذي صنعت منه اللفائف الخاصة بمومياء رمسيس وعشر عينات من مادة الراتنج اثنتان منها تخص الملك مرنبتاح.
وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلي للاثار ان "الفريق الفرنسي (المعالج للمومياء) كان يرغب في سفر مومياء مرنبتاح في بداية الامر وليس الملك رمسيس وهو ما رفضته السلطات المصرية انذاك."
ونظمت لمومياء رمسيس الثاني مراسم استقبال ملكية في فرنسا.
وقال حواس ان خصلة شعر رمسيس والعينات الخاصة بمرنبتاح ستوضع بجوار المومياوين أو في عرض خاص بقاعة المومياوات الملكية بالمتحف المصري "لكنها ستخضع للدراسة" كما ستنشر نتائج الفحص التي أجراها الباحثون الفرنسيون في السبعينيات على 41 عينة مختلفة من مومياء رمسيس ومرنبتاح بمعامل الطب الشرعي ومعهد النسيج الفرنسي ومؤسسة الطاقة الذرية.
وعثر على مومياء رمسيس الثاني في خبيئة الدير البحري عام 1881 ضمن مجموعة من المومياوات الملكية التي قام كهنة الاسرة الحادية والعشرون (نحو 1085-945 قبل الميلاد) باعادة دفنها في تلك الخبيئة بعد تعرض المقابر الملكية للسرقة. ونقلت المومياوات الى المتحف المصري بالقاهرة حيث تعرض في قاعة خاصة.
:z060: :z049: :z012: :z012: :z012: :z06: :z06: :z023: :z023:
http://www.phroon.com/upload/file13/glitteryourway-649063461795116662.gif