ahmed dawood
06-Aug-2007, 01:37 PM
أبَــنِـيّ بــأورِدتـي شـجـَنٌ قـدْ يَـمّمَ نــزفَ النعمــانْ
يـجتاحُ عُـضيّاتي الحُبلى مــن وهـمٍ يـتلو البهتــانْ
ويَـهوجُ بـخالجةٍ عصفتْ تـبغي هـيجَانَ الـطوفــانْ
فـترقرقَ دمـعي يجرُفني فـي زورقِ بحرِ الأحزانْ
فــي قـاعِ الـبحرِ براكينٌ حـرّى تـنـتـظرُ الـثـورانْ
يـا ويحَ البائسِ إنْ صهرتْ مـن سُـخطٍ عَظْم الإنسانْ
عَــظْمٌ قــدْ كَــلّ بـنــائبــةٍ قـد حـلّتْ تذري الأشجانْ
ولـعـلّ سـمــائي صـافية ٌ مـن فـوقِ البحرِ هنا الآنْ
كــلاّ فـالـغيـــمُ مـلـبّـــدةٌ بـصواعقِ رعــدِ الشنـآنْ
وجثومُ الـغمّ على غسقٍ قــد دثّــرَ كــلَّ الأركــانْ
والـغيثُ الـمنهمرُ شـتاتاً قــد أمـطرَ فـحـمَ الدّخـّانْ
أبَـنِيّ قـنوطي يـنـهشـُني نهـشـاً يــغــرزهُ نــابـانْ
إنـــي ســأغـادرُ مـملكةً لا تـعرفُ مـعنى التحنانْ
وسأرحلُ عن شظفِ الدنيا فــأنــا حـتماً فـيها فَـــانْ
ما عادتْ أرضـي تحملُني قـد ضـاقت بيّ الجدرانْ
وتضايق جسمي من روحي يـا روحـي خلّي الأبـدانْ
فـعسى الـوجدانُ يهدهدُهُ دفءٌ مـن نـسْجِ الأكـفـانْ
وعـسى الآلامُ يـضمّدُها قـبري فـي عمقِ القيعانْ
أبَـنِيّ إذا حـملوا نـعشي ودُفـنـتُ بـلحدِ الـجثمــانْ
لا تـبـكوا أرجـوكم إنـي أبـكي مـن تحتِ الكثبــانْ
وضعوا في صفحةِ جندلتي بـيتاً مــن شِعري الحيرانْ
"رجـلٌ قـد عاشَ بلا ولدٍ في السجنِ وراءَ القضبانْ"
أبَــنِــيّ إلـــيّ أقَــبِّـلتْـكم مـن قـبل حلولِ المُضيانْ
كـفّوا عـن شـهْقٍ مزقني تـمزيقَ الـذئبِ السرحانْ
مَـهْ.. مَهْ عن أنّ ٍ طوّقني تـطويقَ الـصِـلّ الـثعبـانْ
ذا صـدري يمسحُ أدمعَكُم ضُـمّوه بـضمِّ الـولـهــانْ
أنــتـم بـدمي فِـلْذةُ كبدي والـفِلذةُ نـبـضُ الـوجدانْ
فـتقدّمَ نـحوي أصـغرُهم وتـعلّقَ بـيـنَ الأحـضـانْ
وبـثــغرٍ حُـلْـوٍ قَـبـّلنــي فـتـحطّـمَ قـلبـي الـعَيّـانْ
سـامحْني يـا ولـدي إني مـغلوبٌ عـن أمـرٍ بــانْ
نـطق الـريحـانُ يـؤنّبني والـعجبُ رشادُ الريحانْ
أبـتـاه أمــا قـد قـلتَ لنـا فـي يـومٍ خــافوا الديّـانْ
أتـريــدُ رحـيـلاً عـجّلـهُ مـن يأسٍ ضعفُ الإيمانْ؟
ألأنـكَ لـم تــطقِ البلوى تـنوي أجداثَ الهُجران؟
ولـئنْ سـافرتَ إلـى قبرٍ هل يرضى ربُّ الأكوان؟
ألأنـكَ لـم تـرنـا تمضي في صمتٍ صوبَ النيرانْ؟
أبـتـاهُ تــقولُ ولـم تـفعلْ لـم نـعهدْ مـنكَ العصيانْ
أبـتــاهُ بـــلاءٌ لا تــدري من أجـرٍ أخفى الرحمنْ
كـم كـنتَ تمرُّ على آي في الصبرِ فأين القرآنْ؟
أبــتي أبــتي أبــتي أبتي نـاشدتُكَ أوْبًــا قـد حَـانْ
لـن أرضـى أبـدًا تهلكـةً تـلـقيك لأكــلِ الـديـدانْ
وغــداً يـا أبـتي قـد تلقى إن شــاءَ اللهُ الـنـسوانْ
تـخـتــارُ بـقلبٍ واحـــدةً تـنسيكَ زمـانَ الأحـزانْ
امـــرأةً صـالحـةً جـذلى بـالبعلِ عريسِ(العرسانْ)
وتــرانـا حـولك قــاطبـةً نـتـدارسُ فــقـهَ الــقرءانْ
يـجتاحُ عُـضيّاتي الحُبلى مــن وهـمٍ يـتلو البهتــانْ
ويَـهوجُ بـخالجةٍ عصفتْ تـبغي هـيجَانَ الـطوفــانْ
فـترقرقَ دمـعي يجرُفني فـي زورقِ بحرِ الأحزانْ
فــي قـاعِ الـبحرِ براكينٌ حـرّى تـنـتـظرُ الـثـورانْ
يـا ويحَ البائسِ إنْ صهرتْ مـن سُـخطٍ عَظْم الإنسانْ
عَــظْمٌ قــدْ كَــلّ بـنــائبــةٍ قـد حـلّتْ تذري الأشجانْ
ولـعـلّ سـمــائي صـافية ٌ مـن فـوقِ البحرِ هنا الآنْ
كــلاّ فـالـغيـــمُ مـلـبّـــدةٌ بـصواعقِ رعــدِ الشنـآنْ
وجثومُ الـغمّ على غسقٍ قــد دثّــرَ كــلَّ الأركــانْ
والـغيثُ الـمنهمرُ شـتاتاً قــد أمـطرَ فـحـمَ الدّخـّانْ
أبَـنِيّ قـنوطي يـنـهشـُني نهـشـاً يــغــرزهُ نــابـانْ
إنـــي ســأغـادرُ مـملكةً لا تـعرفُ مـعنى التحنانْ
وسأرحلُ عن شظفِ الدنيا فــأنــا حـتماً فـيها فَـــانْ
ما عادتْ أرضـي تحملُني قـد ضـاقت بيّ الجدرانْ
وتضايق جسمي من روحي يـا روحـي خلّي الأبـدانْ
فـعسى الـوجدانُ يهدهدُهُ دفءٌ مـن نـسْجِ الأكـفـانْ
وعـسى الآلامُ يـضمّدُها قـبري فـي عمقِ القيعانْ
أبَـنِيّ إذا حـملوا نـعشي ودُفـنـتُ بـلحدِ الـجثمــانْ
لا تـبـكوا أرجـوكم إنـي أبـكي مـن تحتِ الكثبــانْ
وضعوا في صفحةِ جندلتي بـيتاً مــن شِعري الحيرانْ
"رجـلٌ قـد عاشَ بلا ولدٍ في السجنِ وراءَ القضبانْ"
أبَــنِــيّ إلـــيّ أقَــبِّـلتْـكم مـن قـبل حلولِ المُضيانْ
كـفّوا عـن شـهْقٍ مزقني تـمزيقَ الـذئبِ السرحانْ
مَـهْ.. مَهْ عن أنّ ٍ طوّقني تـطويقَ الـصِـلّ الـثعبـانْ
ذا صـدري يمسحُ أدمعَكُم ضُـمّوه بـضمِّ الـولـهــانْ
أنــتـم بـدمي فِـلْذةُ كبدي والـفِلذةُ نـبـضُ الـوجدانْ
فـتقدّمَ نـحوي أصـغرُهم وتـعلّقَ بـيـنَ الأحـضـانْ
وبـثــغرٍ حُـلْـوٍ قَـبـّلنــي فـتـحطّـمَ قـلبـي الـعَيّـانْ
سـامحْني يـا ولـدي إني مـغلوبٌ عـن أمـرٍ بــانْ
نـطق الـريحـانُ يـؤنّبني والـعجبُ رشادُ الريحانْ
أبـتـاه أمــا قـد قـلتَ لنـا فـي يـومٍ خــافوا الديّـانْ
أتـريــدُ رحـيـلاً عـجّلـهُ مـن يأسٍ ضعفُ الإيمانْ؟
ألأنـكَ لـم تــطقِ البلوى تـنوي أجداثَ الهُجران؟
ولـئنْ سـافرتَ إلـى قبرٍ هل يرضى ربُّ الأكوان؟
ألأنـكَ لـم تـرنـا تمضي في صمتٍ صوبَ النيرانْ؟
أبـتـاهُ تــقولُ ولـم تـفعلْ لـم نـعهدْ مـنكَ العصيانْ
أبـتــاهُ بـــلاءٌ لا تــدري من أجـرٍ أخفى الرحمنْ
كـم كـنتَ تمرُّ على آي في الصبرِ فأين القرآنْ؟
أبــتي أبــتي أبــتي أبتي نـاشدتُكَ أوْبًــا قـد حَـانْ
لـن أرضـى أبـدًا تهلكـةً تـلـقيك لأكــلِ الـديـدانْ
وغــداً يـا أبـتي قـد تلقى إن شــاءَ اللهُ الـنـسوانْ
تـخـتــارُ بـقلبٍ واحـــدةً تـنسيكَ زمـانَ الأحـزانْ
امـــرأةً صـالحـةً جـذلى بـالبعلِ عريسِ(العرسانْ)
وتــرانـا حـولك قــاطبـةً نـتـدارسُ فــقـهَ الــقرءانْ